Lem'alar

Lem'alar, İkinci Fasıl, 533. sayfadasınız.

* سِرَاجُ الْحَقِّ * بُرْهَانُ الْحَقِيقَةِ * لِسَانِ الْمَحَبَّةِ. مِثَالُ الرَّحْمَةِ * كَاشِفُ طِلْسِمِ الْكَائِنَاتِ * حَلاَّلُ مُعَمَّى الْخِلْقَةِ * دَلاَّلُ سَلْطَنَةِ الرُّبُوبِيَّةِ ·
* مَدَارُ ظُهُورِ مَقَاصِدِ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ فِى خَلْقِ الْمَوْجُودَاتِ ·
* وَوَاسِطَةُ تَظَاهُرِ كَمَالاَتِ الْكَائِنَاتِ ·
* الْمُرْمِزُ بِشَخْصِيَّتِهِ الْمَعْنَويَّةِ إِلٰى أَنَهُ نَصْبَ عَيْنِ فَاطِرِ الْكَوْنِ فِى خَلْقِ الْكَۤائِنَاتِ ﴿ يَعْنِىِ أَنَّ الصَّانِعَ نَظَرَ إِلَيْهِ وَخَلَقَ ِلاَجْلِهِ وَِلاَمْثَالِهِ هٰذَا الْعَالَمَ ﴾ ·
ذُو الدِّينِ وَالشَّرِيعَةِ وَاْلاِسْلاَمِيَّةِ الَّتِى هِىَ بِدَسَاتِيرِهَا أَنْمُوذَجُ دَسَاتِيرِ السَّعَادَةِ فِى الدَّارَيْنِ * كَأَنَّ ذٰلِكَ الدِّينَ فِهْرِسْتَةٌ اُخْرِجَتْ مِنْ كِتَابِ الْكَائِنَاتِ * فَكَأَنَّ الْقُرْاٰنَ الْمُنْزَلِ عَلَيْهِ قِرَاءَةٌ ِلاٰيَاتِ الْكَائِنَاتِ * الْمُشِيرُ دِينُهُ الْحَقُّ إِلٰى أَنَّهُ نِظَامُ نَاظِمِ الْكَوْنِ * فَنَاظِمُ هٰذِهِ الْكَۤائِنَاتِ بِهٰذَا النِّظَامِ اْلاَتَمِّ اْلاَكْمَلِ هُوَ نَاظِمُ ذٰلِكَ الدِّينِ الْجَامِعِ بِهٰذَا النَّظْمِ اْلاَحْسَنِ اْلاَجمَلِ * سَيّدُنَا نَحْنُ مَعَاشِرَ بَنِى اٰدَمَ، وَمُهْدِينَا اِلَى اْلاِيمَانِ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدٌ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ اَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمَاتِ مَا دَامَتِ اْلاَرْضُ وَالسَّمٰوَاتُ * فَإِنَّ ذٰلِكَ الشَّاهِدَ يَشْهَدُ عَنِ الْغَيْبِ فِى عَالَمِ الشَّهَادَةِ عَلٰى رُؤُسِ اْلاَشْهَادِ بِطَوْرِ الْمُشَاهِدِ * نَعَمْ؛ يُشَاهَدُ أَنَّهُ يُشَاهِدُ ثُمَّ يَشْهَدُ مُنَادِيًا ِلاَجْيَالِ الْبَشَرِ خَلْفَ اْلاَعْصَارِ وَاْلاَقْطَارِ بِاَعْلٰى صَوْتِهِ * نَعَمْ؛ فَهٰذَا صَدٰى صَوْتِهِ يُسْمَعُ مِنْ أَعْمَاقِ الْمَاضِى إِلٰى شَوَاهِقِ اْلاِسْتِقْبَالِ وَبِجَمِيعِ قُوَّتِهِ. *
1

* سِرَاجُ الْحَقِّ * بُرْهَانُ الْحَقِيقَةِ * لِسَانِ الْمَحَبَّةِ. مِثَالُ الرَّحْمَةِ * كَاشِفُ طِلْسِمِ الْكَائِنَاتِ * حَلاَّلُ مُعَمَّى الْخِلْقَةِ * دَلاَّلُ سَلْطَنَةِ الرُّبُوبِيَّةِ · * مَدَارُ ظُهُورِ مَقَاصِدِ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ فِى خَلْقِ الْمَوْجُودَاتِ · * وَوَاسِطَةُ تَظَاهُرِ كَمَالاَتِ الْكَائِنَاتِ · * الْمُرْمِزُ بِشَخْصِيَّتِهِ الْمَعْنَويَّةِ إِلٰى أَنَهُ نَصْبَ عَيْنِ فَاطِرِ الْكَوْنِ فِى خَلْقِ الْكَۤائِنَاتِ ﴿ يَعْنِىِ أَنَّ الصَّانِعَ نَظَرَ إِلَيْهِ وَخَلَقَ ِلاَجْلِهِ وَِلاَمْثَالِهِ هٰذَا الْعَالَمَ ﴾ · ذُو الدِّينِ وَالشَّرِيعَةِ وَاْلاِسْلاَمِيَّةِ الَّتِى هِىَ بِدَسَاتِيرِهَا أَنْمُوذَجُ دَسَاتِيرِ السَّعَادَةِ فِى الدَّارَيْنِ * كَأَنَّ ذٰلِكَ الدِّينَ فِهْرِسْتَةٌ اُخْرِجَتْ مِنْ كِتَابِ الْكَائِنَاتِ * فَكَأَنَّ الْقُرْاٰنَ الْمُنْزَلِ عَلَيْهِ قِرَاءَةٌ ِلاٰيَاتِ الْكَائِنَاتِ * الْمُشِيرُ دِينُهُ الْحَقُّ إِلٰى أَنَّهُ نِظَامُ نَاظِمِ الْكَوْنِ * فَنَاظِمُ هٰذِهِ الْكَۤائِنَاتِ بِهٰذَا النِّظَامِ اْلاَتَمِّ اْلاَكْمَلِ هُوَ نَاظِمُ ذٰلِكَ الدِّينِ الْجَامِعِ بِهٰذَا النَّظْمِ اْلاَحْسَنِ اْلاَجمَلِ * سَيّدُنَا نَحْنُ مَعَاشِرَ بَنِى اٰدَمَ، وَمُهْدِينَا اِلَى اْلاِيمَانِ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدٌ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَيْهِ وَعَلٰى اٰلِهِ اَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمَاتِ مَا دَامَتِ اْلاَرْضُ وَالسَّمٰوَاتُ * فَإِنَّ ذٰلِكَ الشَّاهِدَ يَشْهَدُ عَنِ الْغَيْبِ فِى عَالَمِ الشَّهَادَةِ عَلٰى رُؤُسِ اْلاَشْهَادِ بِطَوْرِ الْمُشَاهِدِ * نَعَمْ؛ يُشَاهَدُ أَنَّهُ يُشَاهِدُ ثُمَّ يَشْهَدُ مُنَادِيًا ِلاَجْيَالِ الْبَشَرِ خَلْفَ اْلاَعْصَارِ وَاْلاَقْطَارِ بِاَعْلٰى صَوْتِهِ * نَعَمْ؛ فَهٰذَا صَدٰى صَوْتِهِ يُسْمَعُ مِنْ أَعْمَاقِ الْمَاضِى إِلٰى شَوَاهِقِ اْلاِسْتِقْبَالِ وَبِجَمِيعِ قُوَّتِهِ. * 1